"طاقة" تسجل صافي أرباح بقيمة 431 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 وتخفض حجم ديونها بمقدار 3.7 مليار درهم

November 8, 2018
Short description: 
أعلنت "أبوظبي الوطنية للطاقة" ش.م.ع. (طاقة)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وتمتلك عمليات في 11 دولة، اليوم عن نتائجها المالية للتسعة أشهر الأولى من العام 2018 محققةً دخلاً صافياً بقيمة 431 مليون درهم 2017، ويُعزى هذا النمو بشكل كبير إلى ارتفاع أسعار النفط وتحسن كفاءة أصول الطاقة التابعة لها.

9 أغسطس 2018

أبوظبي، الإمارات - أعلنت "أبوظبي الوطنية للطاقة" ش.م.ع. (طاقة)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وتمتلك عمليات في 11 دولة، اليوم عن نتائجها المالية للتسعة أشهر الأولى من العام 2018 محققةً دخلاً صافياً بقيمة 431 مليون درهم 2017، ويُعزى هذا النمو بشكل كبير إلى ارتفاع أسعار النفط وتحسن كفاءة أصول الطاقة التابعة لها.

وسجّلت شركة "طاقة" خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2018 زيادةً بنسبة 8 بالمئة على أساس سنوي في إيراداتها لتصل إلى 13.5 مليار درهم، كما شهدت ارتفاعاً في الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بنسبة 9% إلى 7.4 مليار درهم.

ويواصل قطاع النفط والغاز التابع لشركة "طاقة" الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط والسوائل النفطية، في حين سجّل قطاع الكهرباء والمياه أداءً أفضل في العام الماضي، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى تحسّن كفاءة الأصول الدولية لشركة "طاقة".

وبهذه المناسبة، قال سعيد مبارك الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة": "حققت شركة طاقة أداءً قوياً في نتائجها المالية خلال العام الماضي والذي جاء ثمرةً لجهودها المبذولة خلال السنوات الثلاثة الماضية الهادفة إلى تعزيز كفاءة قطاعاتها في مواجهة التقلبات عبر كافة الدورات الاقتصادية. وتتمتع "طاقة" بمكانة قوية تؤهلها إلى تنفيذ استراتيجية نموّها التي تجمع بين تسجيل أفضل العوائد في قطاع النفط والغاز وتحقيق أفضل مستويات الكفاءة والأداء في أصول الكهرباء والمياه الحالية مع مواصلة نهجها نحو استكشاف آفاق جديدة من فرص النمو في قطاع المرافق"

من جهته، قال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة في "طاقة": "توجّه طاقة جُل تركيزها نحو خلق قيمة مُضافة في استثمارات جميع مساهميها، كما تعمل جاهدةً على تعزيز ميزانيتها العمومية من خلال مواصلة خفض الديون وتكاليف التمويل. وتزامناً مع ذلك، تستثمر "طاقة" في القطاعات متطلعةً إلى تعزيز النفقات الرأسمالية هذا العام لتصل إلى 2 مليار درهم، على أن يتم تمويلها بالكامل من التدفقات النقدية التشغيلية. ونهدف إلى مواصلة تحقيق تحسن في قطاع النفط والغاز وقطاع الكهرباء والمياه على المستوى المالي والتشغيلي خلال السنوات القادمة"

وواصل قطاع الكهرباء والمياه التابع لـ "طاقة" تحقيق أداء قوي، حيث استقرت إيراداته عند 8.7 مليار درهم، في حين بلغت أرباحه قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 5.2 مليار درهم. وبلغ إجمالي توليد الطاقة العالمي للقطاع 69.36 جيجاوات في الساعة خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، في حين بلغ معدل التوفر الفني عبر الأسطول 94.3٪.

وحقق قطاع النفط والغاز التابع لـ "طاقة" إيرادات بقيمة 4.8 مليار درهم، في حين بلغت أرباحه قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 2 مليار درهم. كما ارتفع صافي العائد التشغيلي لكل برميل في أوروبا بفضل ارتفاع أسعار النفط، في حين واصلت عمليات الشركة في أمريكا الشمالية تأثرها بانخفاض أسعار الغاز في كندا.

وخلال العام الجاري، واصلت "طاقة" تعزيز ميزانيتها العمومية، فقد نجحت في خفض ديونها بقيمة 3.7 مليار درهم منذ بداية هذا العام، وبالتالي انخفضت الفائدة النقدية المدفوعة على ديونها بمقدار 231 مليون درهم.

وخلال التسعة أشهر الأولى من العام 2018، حققت الشركة زيادةً في التدفقات النقدية الحرة بنسبة 1 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 5.6 مليار درهم، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية والتي قوبلت جزئياً بارتفاع في النفقات الرأسمالية.

ولا تزال الشركة تتمتع برصيد قوي من السيولة النقدية عند 13.2 مليار درهم، بما في ذلك 3 مليار درهم نقداً وما يعادله و10.2 مليار درهم تسهيلات ائتمانية غير مسحوبة.

أبرز النتائج المالية للفترتين الماليتين المنتهيتين في 30 سبتمبر 2018:

  • تسجيل صافي دخل بقيمة 431 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2018، ويُعزى هذا التحسّن في أداء الشركة بشكل كبير إلى ارتفاع أسعار النفط والسوائل النفطية، بالإضافة إلى مكاسب القيمة العادلة لأصول توليد الكهرباء التابعة لـ"طاقة" في الولايات المتحدة.
  • زيادة الإيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2018 بنسبة 8% على أساس سنوي إلى 13.5 مليار درهم.
  • زيادة الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك خلال التسعة أشهر الأولى في عام 2018 بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 7.4 مليار درهم.
  • ارتفاع التدفق النقدي الحر خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 1% على أساس سنوي ليصل إلى 5.6 مليار درهم، ويُعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى زيادة التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية والتي قوبلت جزئياً بارتفاع في النفقات الرأسمالية.
  • واصلت "طاقة" الحفاظ على سيولتها القوية عند 13.2 مليار درهم، بما في ذلك 3 مليار درهم نقداً وما يعادله و10.2 مليار درهم في شكل تسهيلات ائتمانية غير مسحوبة.
  • نجحت "طاقة"، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، في تخفيض حجم ديونها بمقدار 3.7 مليار درهم، كما انخفضت الفائدة النقدية المدفوعة على ديونها بمقدار 231 مليون درهم مقارنةً بالفترة ذاتها من العالم الماضي.

أبرز النتائج التشغيلية:

الكهرباء والمياه

  • ارتفع معدل الجاهزية الفنية في الأصول المحلية بدولة الإمارات إلى 94.4% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنةً بـ 92.9% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، في حين سجّلت الشركة تحسناً في جاهزية عملياتها التشغيلية الدولية بلغ 93.8% ارتفاعاً من 88.1% خلال الفترة ذاتها بالعام الماضي، ويُعزى ذلك بشكل كبير إلى تحسّن الأداء في أفريقيا.
  • سجّلت الشركة 48,989 جيجاوات/ساعة في توليد الطاقة بدولة الإمارات مقارنةً بـ 49,899 جيجاوات/ساعة خلال الفترة ذاتها من العام 2017، في حين بلغ معدل توليد الطاقة عالمياً 20,375 جيجاوات/ساعة مقارنةً مع 19,960 جيجاوات/ساعة بالعام السابق.

النفط والغاز

  • سجّلت الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2018 انخفاضاً طفيفاً في متوسّط الإنتاج اليومي الذي بلغ 122,000 برميل من النفط المكافئ لليوم.
  • ارتفعت إيرادات قطاع النفط والغاز خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 4.8 مليار درهم، مقارنةً مع 4.1 مليار درهم في الفترة نفسها من العام السابق، في حين بلغت أرباح هذا القطاع قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 2.0 مليار درهم مقارنة مع 1.7 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي

- انتهى –

للاستفسارات الإعلامية:
سارة البلوشي
97126914940+

Media.HQ@taqaglobal.com