نمو الأرباح الصافية لشركة طاقة بنسبة 148% خلال النصف الأول لتصل إلى 278 مليون درهم وديونها تنخفض بمقدار 1.6 مليار درهم

August 9, 2018
Short description: 
أبوظبي، الإمارات - أعلنت "أبوظبي الوطنية للطاقة" ش.م.ع. (طاقة)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وتمتلك عمليات في 11 دولة، اليوم عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2018 محققة أرباحاً صافية بقيمة 278 مليون درهم، بنمو نسبته 148% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017.

9 أغسطس 2018

أبوظبي، الإمارات -أعلنت "أبوظبي الوطنية للطاقة" ش.م.ع. (طاقة)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وتمتلك عمليات في 11 دولة، اليوم عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2018 محققة أرباحاً صافية بقيمة 278 مليون درهم، بنمو نسبته 148% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017.

ويواصل قطاع النفط والغاز التابع لشركة طاقة الاستفادة من ارتفاع أسعار السلع، في حين شهدت أعمال الكهرباء والمياه أداءً أفضل في العام الماضي. كما نجحت الشركة في خفض تكاليف التمويل من خلال تخفيض حجم ديونها ونجاحها في إصدار سندات بقيمة 1.75 مليار دولار بشروط مواتية.

وحققت طاقة خلال النصف الأول من العام 2018 ارتفاعاً بنسبة 3% على أساس سنوي في إيراداتها لتصل إلى 8.6 مليار درهم، في حين ارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 2% إلى 4.8 مليار درهم.

وتمكنت الشركة خلال النصف الأول من خفض إجمالي ديونها بمقدار 1.6 مليار درهم، وبالتالي انخفضت الفائدة النقدية المدفوعة على ديونها بمقدار 157 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبهذه المناسبة، قال سعيد مبارك الهاجري، رئيس مجلس الإدارة: "واصلت طاقة تحقيق تحسن في أدائها خلال العام الجاري بفضل الإدارة الحكيمة لمواردها المالية والإنجازات الكبيرة التي حققتها فرق عملنا على صعيد تعزيز الكفاءة التشغيلية في كل من قطاع النفط والغاز وقطاع الكهرباء والمياه. وتتمتع الشركة اليوم بإمكانات جيدة تؤهلها لاغتنام فرص النمو المستقبلية، ونتطلع إلى توظيف خبراتنا الدولية الواسعة في مبادرات جديدة، مع التركيز على مجال توليد الكهرباء حيث نتوقع طلباً قوياً في السنوات القادمة، لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا."

وأضاف: "انتهت الشركة من تنفيذ برنامج التحول الاستراتيجي الذي استمر لمدة عامين، ونشهد تقدماً مطرداً على مستوى أداء مختلف قطاعات أعمالنا، وهو ما انعكس في تحقيق نموٍ في صافي الدخل وانخفاضٍ في مديونيتنا."

من جهته، قال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة: "بفضل نجاحنا في الارتقاء بمستوى كفاءتنا التشغيلية بشكل مستدام على مستوى مختلف أعمالنا، استفادت عملياتنا في أوروبا بشكل كامل من ارتفاع أسعار النفط، في الوقت الذي نواصل فيه تحقيق عوائد صحية من أعمالنا في مجال الكهرباء والمياه. وتتمثل استراتيجيتنا في مواصلة تحسين جودة وأداء أصولنا من خلال توظيف خبراتنا القوية في إطالة عمر أصول النفط والغاز التابعة لنا في أوروبا، واعتماد تقنيات غير تقليدية وضخ استثمارات رأسمالية أكبر في أعمال إنتاج السوائل النفطية في منطقة أمريكا الشمالية."

ويواصل قطاع الكهرباء والمياه التابع لطاقة، والذي يمتلك أصولاً في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والهند والمغرب وغانا والولايات المتحدة، تسجيل دخل ثابت وتحقيق تحسن على مستوى كفاءة العمليات التشغيلية. وتحديداً، حققت الشركة تحسناً كبيراً على مستوى أداء عملياتها الدولية، حيث ارتفع معدل الجاهزية الفنية من 85.2% خلال النصف الأول من العام 2017 إلى 93.4% خلال العام 2018، بفضل الأداء القوي لمحطتها التابعة في غانا. وقد انعكست هذه الموثوقية في إمدادات الطاقة بشكل إيجابي على المجتمعات والشركات المحلية التي تستفيد من إنتاج المحطة.

لازال قطاع النفط والغاز لشركة طاقة يواصل الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط أكثر من تعويض التراجع الطبيعي في حجم الإنتاج، في الوقت الذي تواصل فيه طاقة العمل على إطالة عمر أصولها. وقد نجحت الشركة في تنفيذ مشروع "آيدر بايباس" للحفاظ على استمرارية عمل منصات التشغيل الرئيسية التابعة لها في حقل "آيدر" وتحسين التدفقات النقدية من عملياتها في الحقل.

وفي العراق، حققت "طاقة" إنجازاً بارزاً مع بدء إنتاج النفط من حقل "أتروش" في منتصف العام 2017، وبعد مرور عام على ذلك، تواصل عمليات الحقل تسجيل تقدم جيد وتعمل الشركة على تطوير آبار جديدة لزيادة حجم إنتاجها في الإقليم.

أبرز النتائج المالية للفترتين الماليتين المنتهيتين في 30 يونيو 2018:

 

 

 

الأشهر الثلاثة المنتهية في

الأشهر الستة المنتهية في

النتائج الربع سنوية

30 يونيو

30 يونيو

%

30 يونيو

30 يونيو

%

(مليون درهم، إلا إذا أشير إلى خلاف ذلك)

2018

2017

نسبة التغير

2018

2017

نسبة التغير

إجمالي الإيرادات

4.264

4,211

1%

8,601

8,352

3%

الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاك

2.418

2,249

8%

4,758

4,681

2%

صافي الأرباح

168

35

380%

278

112

148%

التدفق النقدي الحر

1,795

2,067

-13%

3,373

4,098

-18%

 

 

  1. الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المحددة كأرباح قبل ضريبة الدخل وفقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، باستثناء كافة رسوم التمويل والاستهلاك والنضوب والإطفاء.
  2. يتم تعريف التدفقات النقدية الحرة بأنها التدفقات النقدية التشغيلية ناقصاً التدفقات النقدية الاستثمارية وفقاً لبيان التدفقات النقدية المعد وفقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية
  • بعد عودة "طاقة" إلى ربحية العام الكامل في العام 2017، واصلت المجموعة تحقيق صافي دخل إيجابي بقيمة 168 مليون درهم تم إدراجه في الربع الثاني من العام 2018، مقارنةً بـ 35 مليون درهم لنفس الفترة من العام الماضي. وترجع النتائج بشكل رئيسي إلى الاستقرار المتحسن في أسعار النفط والسوائل.
  • بلغ صافي الدخل للنصف الأول من العام 2018 ما قيمته 278 مليون درهم مقابل 112 مليون درهم في النصف الأول من العام 2017، بزيادة تبلغ نسبتها 148٪، وهو ما نتج عن البنود المذكورة أعلاه لنتائج الربع المتميزة.
  • تشير الإيرادات الربع سنوية البالغة 4.3 مليار درهم إلى منافع ارتفاع أسعار النفط في الربع لأكثر من الانخفاض الذي تمت تسويته في إنتاج المواد الهيدروكربونية، بالإضافة إلى انخفاض أسعار الغاز في أمريكا الشمالية مقارنةً بالربع الثاني من العام 2017.
  • تجاوزت إيرادات النصف الأول من العام 2018 مبلغ 8.6 مليار درهم، وهو تحسن هامشي مقارنةً بالنصف الأول من العام 2017 بقيمة 8.4 مليار درهم، وكانت هذه الزيادة ناتجة كذلك عن ارتفاع أسعار النفط والسوائل والتي ساعدت كثيراً في تسوية انخفاض أحجام الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة إيرادات الوقود في المغرب.
  • بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء في النصف الأول من العام 2018 4.8 مليار درهم، وهو تحسن هامشي مقارنةً بالنصف الأول من العام 2017 (4.7 مليار درهم).
  • كان الانخفاض في التدفقات النقدية الحرة في الربع الثاني من العام 2018 والبالغة 1.8 مليار درهم مقارنةً بالفترة ذاتها من العام 2017 (2.1 مليار درهم) متماشياً مع زيادة الإنفاق الرأسمالي الاستثماري، كما هو مذكور أعلاه.
  • لا تزال السيولة الإجمالية قوية عند 14.6 مليار درهم ويشمل ذلك نقد وما يعادله بقيمة 4 مليار درهم وتسهيلات ائتمانية غير مسحوبة بقيمة 10.6 مليار درهم. وخلال فترة الستة أشهر، تمكنت المجموعة من تخفيض إجمالي ديونها بمبلغ 1.6 مليار درهم، وقد شهدت انخفاضاً في الفوائد المدفوعة بقيمة 157 مليون درهم مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

أبرز النتائج التشغيلية:

الكهرباء والمياه

بلغ التوفر الفني عبر الأسطول 92.5٪ في النصف الأول من العام 2018، مقارنةً بنسبة 90٪ خلال الفترة نفسها من العام 2017. وارتفعت الموجودات في دولة الإمارات العربية المتحدة من 91٪ في النصف الأول من العام 2017 إلى 92.3٪ في العام 2018. وبالإضافة إلى ذلك، ارتفعت نسبة توفر العمليات الدولية إلى حدٍ كبير من 85.2٪ في الأشهر الستة الأولى من العام 2017، مقارنةً بـ 93.4٪ في العام 2018، والتي نتجت في الغالب عن تحسّن الأداء في غانا.

بلغ إجمالي توليد الطاقة العالمي 42.662 جيجاوات في الساعة في النصف الأول من العام 2018، مقارنةً بـ 42.030 جيجاوات في الساعة عالمياً في النصف الأول من العام 2017. أظهرت العمليات الدولية تحسناً حاسماً في التوفر والتوليد مقارنةً بالنصف الأول من العام 2017، في حين أن توليد الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يزال مستقراً نسبياً عند 29.265 جيجاوات في الساعة في النصف الأول من العام 2018، مقارنةً بـ 30.091 جيجاوات في الساعة في النصف الأول من العام 2017. وبلغ ما تم تحليته من المياه في دولة الإمارات العربية المتحدة 117.642 مليون جالون إمبريالي في النصف الأول من العام 2018، مقابل 120.643 مليون جالون إمبريالي خلال نفس الفترة من العام 2017، مستمرة بذلك في توفير معظم متطلبات أبوظبي.

 

النفط والغاز

  • بلغ متوسط الإنتاج اليومي للمجموعة للربع الثاني من العام 2018 ما قيمته 117.389 برميل من النفط المكافئ لليوم مقابل 129.993 برميل من النفط المكافئ لليوم في الربع الثاني من العام 2017. ويبلغ متوسط الإنتاج السنوي 120.600 برميلاً من النفط المكافئ لليوم مقارنةً بـ 131.086 برميلاً من النفط المكافئ لليوم في النصف الأول من العام 2017. وأدت زيادة الانفاق الرأسمالي الاستثماري لطاقة في الربع الرابع من العام 2017 والربع الأول من العام 2018 إلى إنتاج جديد من أجل تسوية الانخفاض الطبيعي. وظل الإنتاج في أمريكا الشمالية ثابتاً بشكلٍ كبير مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، ومع ذلك، فقد أدت تأثيرات الانخفاض الطبيعي والانقطاعات غير المخطط لها في بحر الشمال إلى انخفاض الإنتاج من عمليات الشركة في أوروبا. وتمت تسوية هذا الانخفاض في الإنتاج جزئياً بأحجام الإنتاج من قاعدة أتروش في كردستان والتي بدأت عملياتها في يوليو 2017.

- انتهى –

للاستفسارات الإعلامية:
سارة البلوشي
97126914940+

Media.HQ@taqaglobal.com